ملخص لرسالة الماجستير     
     
 

عنوان الرسالة:

بلاغة القرآن في حديثه عن القرآن

مقدمة البحث

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:

 فإن الفخر كل الفخر لكل دارس منا أن يكون القرآن الكريم مجال دراسته، ذلك المصدر الرباني، والمعين الثّر، الذي لا ينضب على كثرة من يَرِدُ عليه ـ وهذا ـ لعمري ـ سرٌّ من أسراره، ووجه من وجوه إعجازه، فهو لا يَخْلَقُ على كثرة ترداده، ولا تنقضي عجائبه، فسبحان من أنزله، تبارك وتقدست أسماؤه .

وفي هذا المجال مجالِ الدراسات القرآنية عزمتُ على أن أجعله مجال تخصصي العلمي، قربةً لوجه الله، واقتراباً من كتابه، والعيش في رحابه، فهو المجال الذي سيركض فيه فَرَسُ همتى، وسيجري جواد عزيمتي في ميدانه الرحب ـ بإذن الله ـ، فهذا وحده سبب كافٍ لاختياري لهذا الموضوع، إذ إن أجمل لحظة يعيشها المسلم في هذه الحياة هي تلك اللحظات التي يقضيها مع كتاب ربه، الذي أنزله من فوق سبع سموات، أنزله هداية ومنهاجاً لهذه الأمة، وصراطاً مستقيماً في سيرها إلى الدار الآخرة.  

 جاء اختياري ؛ لأن هذا الموضوع سيحقق ـ بإذن الله ـ رغبةً كامنةً في نفسي من زمن، وهي خدمة كتاب الله العظيم، والوقوف على أسراره وعجائبه، وحسن نظمه، والنظر في بلاغته وفصاحته، وحسبي من هذا أن فيه أجراً عظيماً، وثواباً جزيلاً إذا خلصت النيات، وصدقت الطويات، ابتغاء مرضاة الله وثوابه، وطمعاً في جنة عرضها السموات والأرض .

ومن الأسباب الأخرى لاختياري لهذا الموضوع ما يلي :

                          1. أن دراستي لهذا الموضوع ستجعلني أقف عند أسلوب هذا الكتاب العزيز، ذلك الأسلوب الآسر، المتنوع الأخاذ، الأسلوب الجزل الفخم، المليء روعة وإجلالاً، وإن موضوعاً سيوقفني عند هذا الأسلوب لجدير بالكتابة فيه، فكيف إذا كان ذلك الموضوع حديثاً عن القرآن، وذكر أسمائه وأوصافه .

                          2. أن القرآن حين يخاطب كفار قريش عن القرآن ـ وهم مَن هم في البلاغة والفصاحة ـ فإنه يخاطبهم بالأسلوب الأعلى، والمستوى الرفيع، الذي يتناسب مع مستواهم اللغوي، وعلى هذا فوقوف الباحث عند ذلك مما يُعلي من لغته، ويُدنيه من دُرَر البيان الكامنة في أسلوب القرآن.

                          3.ليس ثمة أحد يتحدث عن القرآن كما تحدث القرآن عن نفسه، فما أجمل أن نعود إلى القرآن مصغين إليه، وهو يُبين عن نفسه بنفسه، فلا وساطة بيننا وبينه، بل نَرِدُ المعين الفياض، ونغرِفُ من المصدر نفسه، فما أجمل أن تصدر الدراسات القرآنية من القرآن وإلى القرآن، فلا تكلف ولا كد للذهن في استنطاق الآيات، فهي بنفسها كاشفة لذلك.

                          4. هذا الموضوع يرمي إلى بيان فضل كلام الله، ومزيته على ما سواه من كلام البشر أجمعين، فشتان شتان .

5 . كما أن هذا الموضوع يتحدث عن القرآن مبيناً فصاحته وبلاغته، ومشيراً - كذلك - إلى بيان عظمته وسرِّ إعجازه، فهو من خلال حديثه عن القرآن يكشف سبب عجز القوم عن معارضته، أو الإتيان بمثله .

6 . كما أن في هذا البحث إتاحة للباحث للوقوف عند أسماء القرآن وأوصافه، وكلها نعوت كمال وجلال، وعند تأمل هذه الأوصاف، والنظر في معانيها، والوقوف عند دقائق نظمها، وأسرار بلاغتها يتم تدبربها، والاهتداء بهديها، والعمل بمقتضاها، وتلك غاية نزول القرآن ، كما ذكر الله في كتابه ، في قوله (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب)[ ص : 29 ] .

7. كما أن في حديث القرآن عن القرآن بياناً للغاية التي نزل من أجلها القرآن، وذكراً لحال الناس معه، وكشفاً عن مواقفهم منه، على تعدد أجناسهم، واختلاف مشاربهم . 

8. كما أن في حديث القرآن عن القرآن بياناً لمصدر هذا الكتاب العظيم، وإثباتاً لنزوله من عند الله ، وفي ذلك نفي لوجود الريب فيه، كما أن فيه رداً على كثير من مزاعم المشركين، وافتراءاتهم الباطلة، التي تزعم أنه مفترى من رسول الله e، أو أنه سحر وشعر .

9. كما أن في حديث القرآن عن القرآن بياناً للحال الذي ينبغي أن نكون عليها مع القرآن، من تلاوة وتدبر، وإقبال عليه، وإيمان به، وذلك من خلال ذكر نعوت القرآن وأوصافه، التي من شأنها أن تعطف القلوب عليها، وتستميلها نحوه .  

ومن هذه الأسباب مجتمعة تنبثق أهمية هذا الموضوع، فحسبه أنه وقفة مع كتاب الله، في ضوء هذه الآيات في حديثها عن القرآن، بما اشتملت عليه، وبما جاءت به، وأهميته ـ كذلك ـ أنه يحمل في طياته دعوة غير مباشرة للناس كافة للعودة لهذا الكتاب العظيم، والسفر الخالد، إن كانوا يريدون الفلاح في الدارين، وإن كانوا يريدون البلاغة والبيان فهي كامنة في هذا الكتاب العظيم، ومستقرة في أعماقه، فهذا الموضوع إذن دعوة غير مباشرة للعودة لهذا الكتاب لنستقي منه ما نشاء جميع مجالات الحياة كلها، فهو كما قال عنه العزيز الحكيم (ما فرطنا في الكتاب من شيء ) [ الأنعام : 38 ] .

كما أن هذا الموضوع ينعى على المعجبين بكلام البشر قديمه وحديثه، شعره ونظمه، اللاهثين خلفه، تاركين هذا الكتاب خلفهم ظهرياً، فياعجباً كيف يُهجر مثل هذا الكتاب ؟!  وهو سفينة النجاة، ومشعل الهداية، ونبراس الطريق، ومعدن كل فضيلة، فهو بحق الموكب العظيم الذي يحمل البشرية ويقودها إلى ما فيه خيرها وسعادتها في الدنيا والآخرة، وصدق الله القائل: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً) [ الإسراء : 9 ] .

وهذا الموضوع جديد ـ فيما أعلم ـ لم يسبق البحث فيه، ولم يُدرس من قبل دراسة بلاغية تحليلية متخصصة في ضوء نظرية النظم .

    ولم أجد مَن كتب فيه سوى الدكتور محمد الراوي - حفظه الله ورعاه - فإن له كتاباً اسمه "حديث القرآن عن القرآن"  جمع فيه الآيات التي تحدثت عن القرآن، وقد نهج في تفسير تلك  الآيات نهج المفسرين، ولم يعتنِ كثيراً بالتحليل البلاغي، ولا بفروق التعبير فيها، وإنما يغلب عليه التفسير، إلا أن له فضل السبق، ولذا رأيتُ أن هذه الآيات تفتقر إلى دراسة بلاغية تحليلية من واقع النظم القرآني،  فاستعنتُ بالله - عزّ وجل - لتكون هذه الآيات موضوع رسالتي لنيل درجة "الماجستير" ـ في البلاغة

وقد سلكت بهذا البحث منهجاً التزمتُ به بأن أبدأ بتوطئة لكل مبحث قبل الشروع في تحليل الآيات الخاصة بكل مبحث، أذكر فيها أهمية المبحث وتعريفه، وكلاماً موجزاً عن حديث البلاغيين عنه، مبيناً إشادتهم به، وإشاراتهم إليه، ثم أبين أهميته في القرآن الكريم، وبلاغته فيه، ومباينته لكلام البشر، ثم أشرع بعد ذلك في تحليل آيات ذلك المبحث .

وقد قام التحليل البلاغي على ذكر مدلول ألفاظ الآية الكريمة المعروضة مستحضراً الغرض من سياقها، ثم أتتبع أدوات البلاغة وأساليبها التي تَعْمُربها الآية الكريمة لإبراز الأغراض التي أدتها تلك الأساليب من خلال نظم الآية، وهذا النظم عبر تلك الأدوات والأساليب هو الذي يبرز الغرضَ العام الذي ورد بشأنه التنزيل الحكيم المراد بيانه في هذه الآيات في حديث القرآن عن القرآن .

كما أني لم أفصل هذه الدراسة عن موضوع الآيات، والمعنى الذي دارتْ عليه،  فقد حرصت أن تكون هذه الدراسة التحليلية مبرزة تلك المعاني القرآنية العظيمة، كما استعنت بأسباب النزول إذا كانت تكشف المعنى وتوضحه، وأستعنتُ كذلك بالقراءات الأخرى التي ينطوي تحتها معانٍ قرآنية تتعلق بهذه الدراسة البلاغية التحليلية، أما الآيات ذات التشابه اللفظي التي تحدثتْ عن القرآن فقد عرضتُ لها ـ في مواضعها من البحث ـ كاشفاً سرَّ ذلك التشابه، مع ذكر أبرز الفروق بينها تحقيقاً للتكامل البلاغي في الموضوع .

وهذا المنهج ذو الطبيعة التكاملية في العرض التحليلي يجعل العناصر البلاغية خادمة للمقاصد القرآنية، وذلك أن المواد اللغوية هي اللبنات الأولى التي تُشكل العمود الفقري للنظم القرآني، وإبراز مقاصد الألفاظ، وإظهار وظائفها وتسجيل المعاني الناتجة عن العلاقات بين الكلم، وفق قانون النحو وقواعده هو عين النظم وجوهره، الذي نادى به عبد القاهرالجرجاني، وبذلك تكون أساليب البلاغة وأدواتها وسائل يُتوصل بها إلى الأغراض القرآنية من خلال النظم الكريم فتلك خدمٌ لها، وليستْ الآيات خادمة لأساليب البلاغة وعناصر أبحاثها، وبهذا المنهج تسلم الآية الكريمة من التجزئة والتقطيع، ويُحفظ بهاؤها ورواؤها، وينكشف شيء من أسرار جمالها وبدائع نظمها .

وأرى أن هذا  المنهج هو الأقوم والأليق بكلام الله ـ عز وجل ـ ولهذا أرتضيه في هذه الدراسة البلاغية ، وجعلته منهجاً علمياً في كل آية  أعرضها، وذلك بعد أن أقدم توطئة قصيرة للمبحث الذي أنا بصدده، ثم أتناول ما تيسر من الآيات التي تحدثتْ عن القرآن، ثم أشرع مبيناً دقائق نظمها، ولطائف بيانها مركزاً  على المبحث البلاغي الذي أوردتُ الآية في بابه مع إظهار بعض الأسرار البلاغية الأخرى وإن لم تكن منطوية تحت المبحث البلاغي نفسه، وذلك في ضوء المنهج التحليلي ذي الطبيعة المتكاملة .

وقد تعددت مصادر هذا البحث ومراجعه، وتنوعت في فروع شتى من المعرفة، ومن أهمها: كتب التفسير بعامة، التي تُعنى بالجانب البلاغي وغيره، وكتب علوم القرآن وإعجازه، وكتب معاني القرآن وإعرابه، وكتب المتشابه اللفظي في القرآن، وكتب البلاغة قديمها وحديثها، وكتب اللغة ومعجماتها، وكتب النحو والتصريف، وغيرها .

وقد واجه هذا البحث عدد من الصعوبات، ومن أبرزها : أن هذا البحث في البلاغة القرآنية، فهو قائم على تأمل هذا الكتاب، وإمعان النظر فيه، ولهذا الكتاب حرمته ومكانته، فالخوف والحذر يلف الباحث، ويحيط به من جميع جوانبه؛ خشية القول فيه بغير علم ولا بصيرة، مما  يستدعي معه التروي وإطالة النظر، والرجوع إلى كلام أهل العلم الموثوق بدينهم وبعلمهم لبيان مراد الله في هذه الآية، حتى لا نكون من الذين يقولون على الله بغير علم. 

ومن الصعوبات طول فصول الرسالة، وكثرة مباحث فصولها وتشعبها، إضافة إلى طبيعة معالجة هذه النصوص ودراستها في ضوء المنهج التحليلي التكاملي للنصوص القرآنية، وقد أدى كثرة فصول هذه الرسالة، وطبيعة هذا المنهج التحليلي إلى طول الرسالة، وتعدد صفحاتها.

ومن الصعوبات ـ أيضاً ـ كثرة الأقوال في المسألة الواحدة وتعددها، واختلاف نظرات المفسرين لها، وتعدد أقوال العلماء فيها، وهذا كله يُلزم الباحث بالوقوف على هذه الأقوال كلها، وإنعام النظر فيها، وأخذ الصائب منها، بعد ترجيحه على غيره، وبيان سبب هذا الترجيح .

وبعد فإني أحمد الله ـ سبحانه وتعالى ـ وأثني عليه الثناء كله على تيسيره وتوفيقه على ما منَّ به عليَّ من القرب من كتابه، والعيش في رحابه، والنظر في بلاغته وإعجازه، فالحمد لله على نعمة الإيمان والقرآن، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، فله الحمد ـ سبحانه ـ في الأولى والآخرة .

وهو – سبحانه - المسؤول أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه، وأن يكون زلفى إليه، أتقرب به إلى مرضاته وجناته، وأن ينفعني به يوم ألقاه، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

وأخيراً : فما كان من إصابة أو إحسان فمن الله وحده، فله المنة الفضل، وما كان فيه من خطأ أو تقصير فمن نفسي ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

خاتمة البحث

    وبعد فإن لكل عمل خاتمة ونهاية، وهاهي نهاية المطاف، وخاتمة المشوار لهذه المعايشة الطيبة المباركة لآيات الكتاب العزيز في حديث القرآن عن القرآن، وقد نعمتُ بصحبتها، والعيش في رحابها، وقد سعى هذا البحث جاهداً للوقوف مع هذه الآيات؛ للنظر في بلاغتها، وأسرار إعجازها، ولتحقيق هذا الهدف، وإدارك هذه البغية قسمتُ البحث إلى ثلاثة فصول، خصصتُ الفصل الأول عن اللفظة وخصائصها، فكان لي فيه عدة وقفات مع ألفاظ آيات حديث القرآن عن القرآن من خلال مباحث ها الفصل، نظرتُ فيه إلى جرس الألفاظ وإيقاعها، وإلى إيحائها وظلالها، مبيناً دقة اختيارها، كما بينتُ تأثير هذه الألفاظ البياني من حيث إفرادها وجمعها، وتنكيرها وتعريفها، رابطاً  ذلك كله بالسياق الذي انتظمها، وبالنظم الذي جاءت فيه، كما كان لي وقفة مع الترادف، مبيناً المراد به، ونافياً في الوقت نفسه وجوده في القرآن الكريم من خلال آيات حديث القرآن عن القرآن، كما تناولتُ في هذا الفصل بعض أسماء القرآن وصفاته، مبيناً بلاغتها، وأسرار إعجازها في المقام الذي وردت فيه. 

    وفي الفصل الثاني وقفتُ مع خصائص الجملة في هذه الآيات في حديثها عن القرآن، فقد نظرتُ في أحوال الجملة المتعددة من حيث كونها خبرية أو إنشائية، أو اسمية أو فعلية، مبيناً أثر كل واحدة في السياق الذي جاءت فيه، كما نظرتُ في التقديم والتأخير، والتكرار، والتوكيد في ضوء سياقه ومقامه، وقيمته البلاغية، كما تناولتُ في هذا الفصل مبحث القصر، والإظهار والإضمار.

   وفي الفصل الثالث كان لي  وقفة مع خصائص الجمل في آيات حديث القرآن عن القرآن، تناولت فيه مبحث الفصل والوصل، والالتفات، والإيجاز والإطناب، مبيناً بلاغة كل مبحث وأثره في السياق الذي جاء فيه.

   ثم ختمت هذا البحث بخاتمة اشتملت على خلاصة موجزة للبحث، مضمَّنة - كذلك – أبرز النتائج التي أمكن الاهتداء إليها، وبجملة من التوصيات المتعلقة ببلاغة القرآن وإعجازه.

ثم ذيلتُ البحث بثبت للمصادر والمراجع، وبفهرس للموضوعات.

   وأما النتائج التي أمكن الاهتداء اليها، والخروج بها من هذا البحث فمن أهمها ما يأتي:

أولاً: أن القرآن حين يريد أن يقرر معنى من المعاني، أو يحقق غرضاً من الأغراض فإنه يوظف نظم الآية كلها لهذا الغرض، ولتقرير ذلك المعنى، فتأتي الآية كلها خدمة لهذا المعنى، ولذلك الغرض، فتراه يوظف كل الوسائل البلاغية وأدواتها لذلك الأمر، فتتضافر تلك الأدوات جميعاً – بما توافر في كل واحدة منها – لإظهار ذلك المعنى، ولإبراز ذلك الغرض، ويطرد هذا الملحظ في القرآن الكريم كله، وقد تجلى هذا الأمر في آيات حديث القرآن عن القرآن.

   وهذا الملحظ في نظم القرآن الكريم من أكبر الأسباب التي تدعو إلى دراسة بلاغة القرآن؛ للنظر في أسراره وإعجازه في ضوء المنهج التكاملي لما جاء في الآية كلها من المسائل البلاغية، ومن ثَم تطويع هذه الوسائل لخدمة المعنى الكلي الذي جاءت به الآية، وللغرض المراد تحقيقه.

   ثانياً: تجلى في مبحث الترادف أن كثيراً من الألفاظ التي قيل بترادفها ليست من الترادف في شيء، فهذه الألفاظ – وإنْ كانت تشترك في معنى عام – إلا أن كل واحدة منها تختص بخصائص، وتنفرد عن غيرها بمعانٍ ليست في الأخرى، مما يستحيل معه القول بترادفها، أو أن تحل محل أختها؛ وذلك لِمَا يتميز به أسلوب القرآن في تخيره لألفاظه التي تؤدي المعنى المراد دون سواها، وإنْ كانت قريبة من معناها، حتى يُظن أنها مرادفة لها.

   ثالثاً: حين نتأمل المقامات التي ترد فيها لفظة " الريب" نجد أنها تأتي في سياق الحديث عن المشركين، والرد على مزاعمهم، واتهاماتهم الباطلة نحو القرآن الكريم، أو على الرسالة وصاحبها، وذلك أن المشركين – مع شكهم في القرآن الكريم، وكفرهم به – يتهمون النبي e بافتراء القرآن، ولذا فلا تأتي لفظة " الريب" في مقام مخاطبة الرسولe أو المؤمنين في بيان حالهم مع القرآن.

  هذا بخلاف المقامات التي تأتي فيها لفظة " الشك" يتجلى ذلك من خلال استخدام القرآن  لهاتين اللفظيتن في سياقات مختلفة، وفي مواضع متعددة، ومن هنا يتضح الفرق بينهما، مما يُؤكد عدم ترادفهما، واتحاد معنيهما؛ لِما اختصتْ به كل لفظة عن الأخرى بالدلالات والإيحاءات الخاصة بها، مما يستحيل معه أن تحل كل واحدة منهما محل الأخرى.

   رابعاً: الغرابة وصف مخل بفصاحة اللفظة، وألفاظ القرآن الكريم كلها تجل و تُنزه عن هذا الوصف؛ لِما من الإيحاء الذي لا ينفك عنه أبداً مهما كان غرض من أطلق هذا الوصف على ألفاظ القرآن الكريم، كما أن الغرابة تنافي كثيراً من أوصاف القرآن الكريم ونعوته التي ذكرها الله في كتابه عنه، فأنى لكتاب وُصف بالنور والبيان، والهدى والبرهان أن يكون فيه ألفاظ غريبة؟؟ تُوصف بالغرابة، وغموض المعنى، وبعد المراد منها وخفائه؟!.

      خامساً: للتقديم والتأخير أسرار بلاغية جمة، ولطائف بيانية متعددة – كما تجلى ذلك في آيات حديث القرآن عن القرآن – ومع هذا فإن القرآن أكبر وأسمى من أن يُقدم أو يُؤخر لغرض لفظي، فلا يكون التقديم في القرآن لهذا الغرض، بخلاف من يتساهل في هذا فيذكر أن الغرض من التقديم مراعاة الفواصل، إذ التقديم في القرآن لا يكون إلا لغرض معنوي اقتضاه المقام، وتطلبه السياق، وحتمه الغرض الذي سيقت الآية كلها من أجله، فيتم التقديم والتأخير في القرآن وفاء بالمعنى، وتحقيقاً للغرض، ونهوضاً به.

  سادساً: برز في آيات حديث القرآن عن القرآن كثير من الأساليب البلاغية بروزاً واضحاً، ومن هذه الأساليب:

ـ أسلوب التوكيد: فما أكثر مجيء آيات حديث القرآن عن القرآن مؤكدة بعدد من المؤكدات؛ وذلك لتطلب المقام لها؛ لكون هذه الآيات تذكر حقائق القرآن وتقررها، والمخاطبون بها منكرون  كل الإنكار لما جاء في القرآن من حقائق، ومن هنا برز التوكيد في هذه الآيات.

   كما كان القرآن المجال الواسع، والميدان الفسيح لكثير من المنكرين له، والشاكين فيه، ولذا فقد استوجب المقام الرد عليهم أن يكون الحديث معهم معززاً بكثير من أدوات التوكيد المختلفة؛ ليواجه بذلك إنكارهم، ويقتلع جذوره من قلوبهم .

   ـ أسلوب القصر: فقد بزر جلياً في آيات حديث القرآن عن القرآن؛ وذلك لتطلب مقام نزول هذه الآيات هذا الأسلوب؛ وذلك أن كثيراً من موضوعات هذه الآيات ومجالاتها تستدعي هذا الأسلوب وتستوجبه؛ وذلك لِما فيه من توكيد وتقرير وتثبيت، وذلك لكثرة مجادلة المشركين حول القرآن من حيث نزوله من عند الله، وطريقة إنزاله، وصدقه فيما اشتمل عليه، فجاء القرآن حاسماً هذا الجدل بأسلوب قوي جزل بطريق القصر؛ لِما فيه من نفي وإثبات، فقد أثبت له الحقائق، وعظائم الأمور، ونفى عنه التهم والريب، والافتراءات والأباطيل.

    ـ أسلوب الإظهار والإضمار: فقد بزر جلياُ في هذه الآيات، ووُظف توظيفاً بلاغياً في المقامات التي جاء فيها، وقد برز هذا الأسلوب في مجالين من مجالات حديث القرآن عن القرآن:

المجال الأول: بيان نعوت القرآن، وذكر خصائصه وصفاته، فكثيراً تأتي هذه الأوصاف، وتلك النعوت مظهرة في مقام الإضمار؛ لبيان هذه النعوت، وتأكيدها.

    المجال الثاني: بيان حال القوم الذين كذبوا بالقرآن، وكفروا به، فتأتي أوصافهم مظهرة دون إضمارها؛ لبيان السبب الدافع الذي جعلهم يتخذون هذه المواقف العدائية ضد القرآن الكريم.

  سابعاً: في حديث القرآن عن القرآن يشير – سبحانه – إلى القرآن حيناً بالأداة القريبة "هذا"، وحيناً يشير إليه بالأداة البعيدة " ذلك"، فأما الإشارة إليه بالأداة القريبة؛ فذلك دلالة على أن القرآن حاضر قريب من الأذهان والأسماع؛ لتعلق القلوب به قراءة وتدبراً، فهو أقرب من نفوس المؤمنين من كل قريب، لذا فالغالب في ورود هذه الإشارة في مخاطبته – سبحانه – مع المؤمنين في بيان أثر القرآن عليهم، وانتفاعهم به.

   وأما الإشارة إليه بالأداة البعيدة؛ فذلك دلالة على علو منزلة القرآن، وبعد رتبته، ورفعة شأنه أينما توجهتَ إليه، ونظرتَ فيه، فمن حيث مبانيه فهو معجز للبلغاء، فقد أخرس الفصحاء، وفارق كلامهم، ومن حيث معانيه فقد بزّ منطق الحكماء والبلغاء.

  وفي ذلك دلالة على أن القرآن بعيد كل البعد أن تطوله أيدي العابثين، كما أنه بعيد عن معارضته والإتيان بمثله، فكأن في هذه الإشارة إليه تيئيساً لهم من معارضته، وقطعاً لمحاولاتهم في النيل منه.

   ثامناً: للفصل والوصل في القرآن بعامة أسراره البلاغية، ونكته البيانية، وقد تجلت هذه الأسرار في حديث القرآن عن القرآن، فكان ركيزة رئيسة في إظهار أغراض القرآن وبيان غاياته، وقد جاء الفصل الوصل متناسقاً أتم التناسق، ومتجاوباً أتم التجاوب مع الأغراض التي تُناط به، والأهداف التي جاءت الآيات لتحقيقها، فظهر من خلاله مكانة القرآن، وعظيم منزلته، ولذا كان الفصل والوصل في هذه الآيات وسيلة مهمة من وسائل إبراز المعنى، وعرضه في أحلى صورة، وأبهى حلة.

   تاسعاً: كثر ورود الجمل الحالية في حديث القرآن عن القرآن، والسرُّ في ذلك: أنها جاءت مبينة نعوت القرآن، وذكر أوصافه، وما اشتمل عليه، كما أن فيها بياناً لحال الناس مع القرآن، وذكر موقفهم منه، وقد تجلى ذلك من خلال حديث القرآن عن أهل الكتاب، وبيان موقفهم منه، فقد استخدم القرآن الجمل الحالية في حديثه عن القرآن ذات الدلالات التي بينتْ موقفهم من القرآن، وكشفته بجلاء، وقد أدت هذه الجمل ما أُنيط بها خير أداء، وعلى أكمل وجه وأبلغه .

   عاشراً: كثر ورود الالتفات في حديث القرآن عن القرآن؛ وذلك تحقيقاً للأغراض التي تُساق لها تلك الآيات، وتحصيلاً للمعاني المراد تحقيقها، والمتأمل لورود الالتفات في هذه الآيات – على كثرة وروده فيه – يجد سراً من أسرار القرآن الكريم في تنقله من طريق إلى آخر، فإذا كانت الآية تتحدث عن موقف المشركين من القرآن، وبيان ما هم عليه من التكذيب والإعراض فيغلب أن يكون الالتفات من الخطاب إلى الغيبة؛ وفي ذلك تعبير عن موقفهم من القرآن، وموقفه – سبحانه – منهم، فقد أغرض عنهم حين أعرضوا عن كتابه، وانصرف عنهم بخطابه إلى سواهم؛ مجازاة لهم عن انصرافهم عن خطابه، وترفعهم عنه.

  أما إذا كانت الآية تتحدث عن موقف المؤمنين الصادقين في بيان حالهم مع القرآن من الإقبال عليه قراءة وتأملاً فيغلب أن يكون الالتفات من الغيبة إلى الخطاب أو التكلم؛ وفي ذلك إقبال عليهم ومخاطبتهم، وفي هذا تعبير عن موقف المؤمنين من القرآن، فقد أقبلوا عليه فأقبل عليهم – سبحانه – بخطابه وكلامه؛ رضى وتكريماً، ويكاد يكون هذا الملحظ مطرداً في كل التفات يرد في آيات حديث القرآن عن القرآن.

  هذا أبرز النتائج التي أمكن الاهتداء إليها، وخرجتُ بها من هذا البحث، وغيرها كثير ذُكرتْ في طيات البحث وتضاعيفه.

  وأما التوصيات التي أوصي بها في نهاية هذا البحث، فهي كما يأتي:

   أولاً: أن القرآن الكريم بحاجة إلى كثير من الدراسات البلاغية، فسيظل القرآن نبعاً فياضاً وإنْ كثر من يتوافر على دراسته، وينهل من معينه، ولذا فإني أهيب بالباحثين أن يبحثوا في أسرار القرآن الكريم، وينظروا في وجوه إعجازه، ويسبروا أغواره بتمعن وتدبر.

  ثانياً: ثمة كثير من الظواهر الأسلوبية بحاجة إلى إفرادها بدراسة خاصة بها، وإعادة النظر فيها؛ وذلك لكثرة ورودها في القرآن الكريم؛ ولاشتمالها على كثير من الأسرار البلاغية، والنكت البيانية التي تشهد ببلاغة القرآن وفصاحته، ومن هذه الأساليب: أسلوب التوكيد بأقسامه المتنوعة، وأسلوب القصر بطرقه المتعددة، وأسلوب الإظهار والإضمار.

  ثالثاً: هناك كثير من التفاسير – خاصة فيما يُعنى منها بالجانب البلاغي – بحاجة إلى مزيد نظر فيها، ودراستها؛ للوقوف عند الجهود الجبارة التي بذلها أصحابها؛ لإبراز بلاغة القرآن وإعجازه فيها، وللنظر في مناهج هذه المؤلفات على تعددها واختلافها، وبيان ما اختص به كل تفسير عن الآخر.

رابعاً: أوصي بدراسة البلاغة القرآنية في ضوء المنهج ذي الطبيعة التكاملية في العرض التحليلي للآيات القرآنية، الذي يجعل العناصر البلاغية خادمة للمقاصد القرآنية، وأغراضها التي نزل القرآن من أجلها وتحقيقها؛ لكون هذا المنهج يبرز مقاصد القرآن ويجليها، فهو المنهج الأقوم والأليق بكلام الله ـ عزَّ وجل ـ .

   كما أدعو ألا يُقصر هذا المنهج على الدراسات القرآنية، بل يمتد ليشمل البلاغة النبوية، والشعر العربي؛ فدراستهما في ضوء هذا المنهج التحليلي تجعلنا نقف عند كثير من درر البيان وإشراقاته.

 

والحمد الله نهاية لا تزال تبدأ، وبداية لا تنتهي أبداً

     والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثبت المصادر والمراجع

l      القرآن الكريم .

1. الإتقان في علوم القرآن، لجلال الدين السيوطي، تقديم وتعليق: د. مصطفى ديب البُغا، دار ابن كثير، بيروت، ط: الثانية: 1414هـ .

2. الإتيان والمجيء فقه دلالتهما واستعمالهما في القرآن الكريم، د. محمود موسى حمدان، مكتبة وهبة، القاهرة، ط: الأولى: 1418هـ .

3.  ارتشاف الضرب من لسان العرب، لأبي حيان الأندلسي، تحقيق: د. أحمد النماس، ط: الأولى، 1404هـ .

4.  إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، لأبي السعود، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

5.  أساس البلاغة، لجاء الله الزمخشري، دار ومطابع الشعب، القاهرة: 1960م .

6. أسئلة وأجوبة عن ألفاظ ومفاهيم في ميزان الشريعة، لفضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، دار الوطن، الرياض، ط: الأولى: 1416هـ .

7.  أساليب القصر في القرآن الكريم وأسرارها البلاغية، د. صباح عبيد دراز، مطبعة الأمانة، مصر، ط: الأولى: 1406هـ .

8.  أسرار التكرار في لغة القرآن، د. محمود السيد شيخون، دار الهداية للطباعة والنشر والتوزيع.

9 ـأسلوب الالتفات في البلاغة القرآنية، د. حسن طبل، دار الفكر العربي، القاهرة، ط: الثانية: 1418هـ .

10ـ الأشباه والنظائر في النحو، للسيوطي، تحقيق: د. فايز ترحيني، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: الثانية: 1414هـ .

11 ـ أصول النحو، لأبي بكر ابن السراج، تحقيق: د. عبدالحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى: 1405هـ .

12 ـ الأضداد، لمحمد بن قاسم الأنباري، تحقيق: محمد أبو الفضل، المكتبة العصرية، بيروت، 1411هـ .

13ـ أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، لمحمد الأمين الشنقيطي، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، 1413هـ .

14ـ الإعجاز الفني في القرآن، عمر السّلامي، نشر وتوزيع مؤسسات عبدالكريم بن عبدالله، تونس، 1980م .

15ـ الإعجاز في نظم القرآن، د. محمد السيد شيخون، مكتبة الكليات الأزهرية، ط: الأولى: 1398م .

16 ـ إعجاز القرآن، لأبي بكر الباقلاني، تحقيق السيد أحمد صقر، دار المعارف، القاهرة، ط: السادسة.

17ـ إعجاز القرآن والبلاغة النبوية، مصطفى صادق الرافعي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: التاسعة: 1393هـ .

18 ـ الإعجاز القرآني وجوهه وأسراره،د. عبدالغني محمد سعد بركة، مكتبة وهبة، القاهرة: ط: الأولى: 1409هـ .

19ـ الإكسير في علم التفسير، للطوفي سليمان الصرصري، تحقيق: د. عبدالقادر حسين، المطبعة النموذجية.

20ـ الألفاظ الكتابية، لعبدالرحمن بن عيسى الهمذاني، تحقيق: د. إميل يعقوب، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1411هـ .

21ـ إملاء ما منَّ به الرحمن في وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن، لأبي البقاء العكبري، تحقيق: إبراهيم عطوه عوض، دار الحديث القاهرة.

22ـ الإنصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال، لابن المنير المالكي، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، 1392هـ .

23ـ اِلإيضاح، للخطيب القزويني، دار إحياء الكتب الإسلامية، بيروت .

24ـ كتاب الإيمان؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، خرَّج أحاديثه محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، بيروت، ط: الثالثة: 1408هـ .

25ـ البحر المحيط، لأبي حيان الأندلسين دارسة وتحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبدالموجود، والشيخ على محمد معوض، ود. زكريا عبدالمجيد النوني، ود. أحمد النحولي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1413هـ .

26ـ بدائع الفوائد، لابن القيم الجوزية، ضبطه وخرَّج آياته: أحمد عبدالسلام، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1414هـ .

27ـ البرهان في علوم القرآن، للإمام بدر الدين الزركشي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، مكتبة دار التراث.

28ـ البرهان في متشابه القرآن، لمحمود بن حمزة الكرماني، قدم له وراجعه على أصوله: أحمد عز الدين الخلف، دار الوفاء، المنصورة، ط: الأولى: 1411هـ .

29ـ البرهان في وجوه البيان، لإسحاق بن إبراهيم بن وهب الكاتب، تحقيق: د. أحمد مطلوب، و د. خديجة الحديثي، ط: الأولى: 1387هـ .

30ـ البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن، لكمال الدين عبدالواحد الزملكاني، تحقيق: د. . أحمد مطلوب، و د. خديجة الحديثي، مطبعة المعاني، بغداد، ط: الأولى:1394هـ.

31ـ بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، تحقيق: محمد على النجار، المكتبة العملية، بيروت.

32ـ بغية الإيضاح، عبدالمتعال الصعيدي، مكتبة إحياء الكتب الإسلامي، بيروت.

33ـ البلاغة الاصطلاحية، د. عبده عبدالعزيز قلقيلة، دار الفكر العربي، القاهرة.

34ـ البلاغة فنونها وأفنانها، د. فضل حسن عباس، دار الفرقان، عمان، ط: الثانية: 1409هـ.

35ـ البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري، د. محمد محمد أبو موسى، مكتبة وهبة، القاهرة: ط: الثانية، 1408هـ .

36ـ بلاغة الكلمة والجملة والجمل، د. منير سلطان، منشأة المعارف، الأسكندرية، ط: الأولى، 1988م .

37ـ البلاغة الواضحة، علي الجارم، و مصطفى أمين، دار المعارف، ط: الحادية والعشرون: 1389هـ .

38ـ البناء الصوتي في البيان القرآني، د. محمد حسن شرشر، دار الطباعة المحمدية، القاهرة، ط: الأولى: 1408هـ .

39ـ بيان إعجاز القرآن، لأبي سليمان الخطابي، تحقيق: محمد خلف الله أحمد، ود. محمد زغلول، دار المعارف، القاهرة، ط: الرابعة، طُبعت ضمن ثلات رسائل في إعجاز القرآن.

40ـ البيان في إعجاز القرآن، د. صلاح عبدالفتاح الخالدي، دار عمان، الأردن، ط: الثالثة: 1413هـ .

41ـ البيان في روائع القرآن: دراسة لغوية وأسلوبية للنص القرآني، د. تمام حسان، عالم الكتب، القاهرة، ط: الأولى: 1413هـ .

42ـ البيان والتبين، لأبي عثمان الجاحظ،  تحقيق: عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط: الخامسة: 1405هـ .

43ـ تأملات في سورة الحاقة، د. حسن محمد باجودة، دار الاعتصام، القاهرة، 1397هـ .

44ـ تأويل مشكل القرآن، لأبي عبيد بن مسلم بن قتيبة، شرحه ونشره السيد أحمد صقر، دار التراث القاهرة، ط: الثانية: 1393هـ .

45ـ التبيان في أقسام القرآن، لابن قيم الجوزية، صححه وعلق على هوامشه: محمد حامد فقي، مطبعة حجازي، القاهرة: ط: الأولى: 1352هـ .

46ـ التبيان في علم المعاني والبديع والبيان، لشرف الدين حسين بن محمد الطيبي، تحقيق: د. هادي عطية الهلالي، عالم الكتب، بيروت، ط: الأولى: 1407هـ .

47ـ التحرير والتنوير، للشيخ محمد بن طاهر بن عاشور.

48ـ الترادف في القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق، د. محمد نور الدين المنجد، دار الفكر، دمشق، ط: السادسة: 1417هـ .

49ـ التصوير الفني في القرآن الكريم، سيد قطب، دار الشروق، القاهرة، ط: العاشرة: 1408هـ.

50ـ التفسير البلاغي للاستفهام في القرآن الكريم، د. عبدالعظيم مطعني، مكتبة وهبة، القاهرة، ط: الأولى: 1420هـ .

51ـ تفسير الجلالين، لجلال الدين أبي بكر السيوطي، دار الكتب العملية، بيروت.

52ـ تفسير روح البيان، إسماعيل حقي، دار الفكر.

53ـ تفسير القرآن العظيم، للحافظ عماد الدين ابن كثير، قدم له عبدالقادر الأرناؤوط، دار السلام، الرياض، ط: الأولى: 1413هـ .

54ـ التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب، دار الفكر العربي.

55ـ التفسير القيم، لابن قيم الجوزية، تحقيق محمد الفقي، مكتبة السنة المحمدية.

56ـ التفسير الكبير، للإمام الفخر الرازي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الثالثة.

57ـ تفسير القرآن الحكيم، الشهير بالمنار، لمحمد رشيد رضا، دار المعرفة، بيروت، 1414هـ .

58ـ تفسير المراغي، لأحمد بن مصطفى المراغي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

59ـ تفسير النسفي، للإمام أبي البركات عبدالله النسفي، دار الكتاب العربي، 1408هـ .

60ـ تهذيب اللغة، لأبي منصور محمد الأزهري، تحقيق عبدالسلام هارون، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر.

61ـ تهذيب مدارج السالكين، لابن القيم، هذبه عبدالمنعم العلي العزي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الرابعة: 1412هـ .

62ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي، تقديم: محمد النجار، تصحيح: محمد البسام، دار المدني، جدة، 1408هـ .

63ـ جامع البيان عن تأويل آي القرآن، لابن جرير الطبري، مطبعة البابي الحلبي وأولاده، مصر، ط: الثالثة.

64 .الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبدالله محمد القرطبي، تحقيق: عبدالرزاق المهدي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: الأولى: 1418هـ .

65ـ الجمل في النحو، لأبي القاسم الزجاجي، تحقيق: د. علي توفيق الحمد، مؤسسة الرسالة، ط: الأولى: 1398هـ .

66ـ جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام، لأبي زيد القرشي، تحقيق: د. محمد على الهاشمي، دار القلم، دمشق، ط: الثانية: 1406هـ .

67ـ جمهرة اللغة، لابن دريد، دار صادر، بيروت .

68ـ الجواهر الحسان في تفسير القرآن، للثعالبي، منشورات مؤسسة الأعلى للمطبوعات،بيروت.

69ـ حاشية ابن التمجيد على تفسير البيضاوي، دار الطباعة العامرة، الأستانة، 1286، على هامش حاشية القونوي على تفسير البيضاوي.

70ـ حاشية الدسوقي، نشر أدب الحوزة، توزيع مكتبة دار الباز، ضمن شروح التلخيص.

71ـ حاشية زادة على تفسير البيضاوي، لمحيي الدين شيخ زادة، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

72ـ حاشية الشهاب، المسماة: عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي، دار صادر، بيروت.

73ـ حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

74ـ حاشية القونوي على تفسير البيضاوي، دار صادر بيروت.

75ـ حاشية الكازروني على تفسير البيضاوي، دار صادر، بيروت.

76ـ الخصائص، لأبي الفتح عثمان بن جني، تحقيق: محمد على النجار، دار الكتاب العربي، بيروت.

77ـ خصائص التراكيب، د. محمد محمد أبو موسى، مكتبة وهبة، القاهرة، ط: الثالثة.

78ـ خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، د. عبدالعظيم إبراهيم مطعني، مكتبة وهبة، القاهرة، ط: الأولى: 1413هـ .

79ـ خصائص القرآن الكريم، د. فهد الرومي، ط: الرابعة:  1409هـ .

80ـ دراسات في المعاني والبديع، د. عبدالفتاح عثمان، مكتبة الشباب، القاهرة، 1402هـ .

81ـ الدر المصون في علوم الكتاب المكنونن لشهاب الدين محمد بن إبراهيم المعروف بالسمين، تحقيق وتعليق الشيخ على محمد معوض، والشيخ عادل أحمد عبدالجواد، ود. جاد مخلوف، ود. زكريا عبدالمجيد النوتي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1414هـ .

82ـ درة التنزيل وغرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز، للخطيب الإسكافي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1416هـ .

83ـ دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب، للإمام محمد أمين الشنقيطي، طُبع إلحاقاً بتفسير " أضواء البيان"، عالم الكتب، بيروت.

84ـ دلائل الإعجاز، لعبدالقاهر الجرجاني، تحقيق محمود شاكر، دار المدني، جدة، ط: الثالثة: 1413هـ .

85ـ دلالات التراكيب، د. محمد محمد أبو موسى، مكتبة وهبة، القاهرة، ط: الثانية: 1408هـ.

86ـ دلالة الألفاظ، د. إبراهيم أنيس، مكبتة الأنجلو المصرية، ط: السادسة: 1991م .

87ـ ديوان الخنساء، بشرح ثعلب، تحقيق: أنور أبو سويلم، دار عمان، الأردن، ط: الأولى: 1409هـ .

88ـ ديوان زهير بن أبي سلمى، صنعه الأعلم الشنتمري، تحقيق: فخر الدين قباوة، دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط: الثالثة: 1410هـ .

89ـ ديوان عنترة بن شداد، تحقيق ودراسة محمد سعيد مولي، المكتب الإسلامي، دمشق، ط: الثانية: 1420هـ .

90ـ ديوان الفرزدق، دار صادر، بيروت.

91ـ الرسالة الشافية، لعبدالقاهر الجرجاني، تحقيق: محمد خلف الله أحمد، ود. محمد زغلول سلام، دار المعارف، القاهرة، ط: الرابعة، طُبع ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن.

92ـ روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، للألوسي البغدادي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الرابعة: 1405هـ .

93ـ زاد المسير في علم التفسير، للإمام أبي الفرج ابن الجوزي، المكتب الإسلامي، بيروت، ط: الرابعة: 1407هـ .

94ـ زاد المعاد، لابن قيم الجوزية، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وعبدالقادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الثالثة عشرة: 1406هـ .

95ـ سرُّ الفصاحة، لابن سنان الخفاجي، تحقيق: على فودة، مكتبة الجانجي، القاهرة، ط: الثانية: 1414هـ .

96ـ سنن ابن ماجة، تحقيق محمد فؤاد عبدالباقي، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، استانبول.

97ـ سنن أبي داود، راجعة وضبط أحاديثه محمد محيي الدين عبدالحميد، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، استانبول.

98ـ سنن الترمذي، أشرف على التعليق والطباعة عزت عبيد الدعاس، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، استانبول.

99ـ سنن النسائي الكبرى، تحقيق عبدالغفار البنداري، وسعد حسين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1411هـ .

100ـ السيرة النبوية، لأبي محمد بن عبدالملك بن هشام، دار الفكر، القاهرة.

101ـ شرح المفصل، لابن يعيش النحوي، مكتبة المتنبي، القاهرة.

102ـ الصاحبي، لأبي حسين أحمد بن فارس، تحقيق: السيد أحمد صقر، مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة.

103ـ صحيح البخاري، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، استانبول.

104ـ صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، المكتبة الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع، استانبول.

105ـ صفاء الكلمة، د. عبدالفتاح لاشين، دار المريخ، الرياض، 1403هـ .

106ـ الصناعتين، لأبي هلال العسكري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، و على محمد البجاوي، دار الفكر العربي، ط: الثانية.

107ـ الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز، للعلوي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1402هـ .

108ـ ظاهرة الترادف في ضوء التفسير البياني للقرآن الكريم، د. طالب محمد الزوبعي، منشورات جامعة قاريونس بنغاري، ط: الأولى: 1995م .

109ـ علم المعاني، د. درويش الجندي، دار نهضة مصر.

110ـ علم المعاني، د. عبدالعزيز عتيق، دار النهضة العربية، بيروت، 1405.

111ـ علوم البلاغة: البيان والمعاني والبديع، لأحمد مصطفى المراغي، دار القلم، بيروت.

112ـ غاية المريد في علم التجويد، د. عطية قابل نصر، ط: الرابعة: 1414هـ .

113ـ غرائب آي التنزيل، للإمام الفخر الرازي، تحقيق: د. عبدالرحمن المطرودي، دار عالم الكتب، الرياض، ط: الأولى: 1412هـ .

114ـ غريب الحديث، لأبي سليمان الخطابي، تحقيق:عبدالكريم إبراهيم العزباوي، جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، 1402هـ .

115ـ الفتاوى، مكتبة ابن تيمية لطباعة ونشر الكتب السلفية.

116ـ فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية في علم التفسير، لمحمد بن علي الشوكاني، دار الفكر، بيروت، 1403هـ .

117ـ الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية، للإمام سليمان العجلي الشهير بالجمل، ضبطه وخرج آياته: إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1416هـ.

118ـ الفروق اللغوية، لأبي هلال العسكري، ضبطه وحققه: حسام الدين القدسي، دار زاهد القدسي.

119ـ الفصل  والوصل في القرآن الكريم: دراسة في الأسلوب، د. منير سلطان، منشأة المعارف، الأسكندرية، ط: الثانية: 1997م .

120ـ فكرة النظم بين وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، د. فتحي أحمد عامر، منشأة المعارف، الاسكندرية، 1988م .

121ـ في ظلال القرآن، سيد قطب، دار العلم للطباعة والنشر، جدة، ط: الثانية عشرة: 1406هـ .

122ـ القراءات وعلل النحويين فيها المسمى: علل القراءات، لأبي منصور الأزهري، تحقيق: نوال الحلوة، ط: الأولى: 1412هـ .

123ـ القاموس المحيط، للفيروزأبادي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الثانية: 1407هـ .

124ـ قبس من البيان القرآني، د. محمد حسن شرشر، دار الطباعة المحمدية، ط: الأولى: 1403هـ .

125ـ الكتاب، لسيبويه، تحقيق وشرح: عبدالسلام هارون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الثالثة: 1408هـ .

126ـ الكشاف في حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، لأبي القاسم جار الله محمود الزمخشري، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، 1392هـ .

127ـ لسان العرب، لابن منظور، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الثالثة: 1413هـ .

128ـ المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، لضياء الدين ابن الأثير، قدمه وعلق عليه: د. أحمد الحوفي، ود. بدوي طبانة، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع.

129ـ مجاز القرآن، لأبي عبيدة، عارضه بأصوله وعلق عليه: د. فؤاد سزكين، مكتبة الخانجي، القاهرة.

130ـ مجمع الأمثال، للميداني، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الجيل، بيروت، 1416هـ

131ـ محاسن التأويل، لجمال الدين القاسمي، علق عليه وخرج آياته وأحاديثه محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العلمية.

132ـ المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لأبي محمد بن عطية الأندلسي، تحقيق: عبدالسلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1413هـ .

133ـ مختصر التفتازاني على تلخيص المفتاح، للعلامة سعد الدين التفتازاني، نشر أدب الحوزة، توزيع مكتبة الباز، طُبع ضمن شروح التلخيص.

134ـ المزهر في علوم اللغة وأنواعها، للسيوطي، تحقيق: محمد أحمد جاد المولى، وعلى محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، دار الجيل، بيروت.

135ـ معالم التنزيل، للبغوي، إعداد وتحقيق: خالد عبدالرحمن العك، ومروان سوار، دار المعرفة، بيروت، ط: الثانية: 1407هـ .

136ـ معاني القرآن، للفراء، تحقيق: أحمد يوسف نجاتي، ومحمد على النجار، ود. عبدالفتاح شلبي، وعلى النجدي ناسف، دار السرور.

137ـ معاني القرآن وإعرابه، لأبي إسحاق الزجاج، تحقيق: د. عبدالجليل عبده شلبي، دار الحديث، القاهرة، ط: الأولى: 1414هـ .

138ـ معترك الأقران في إعجاز القرآن، للسيوطي، تحقيق: أحمد شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1408هـ .

139ـ المعجزة الكبرى، محمد أبو زهرة، دار الفكر العربي.

140ـ معجم لغة النحو العربي، انطوان الدحداح، مكتبة لبنان، ط: الأولى.

141ـ معجم المصطلحات البلاغية وتطورها، د. أحمد مطلوب، مكتبة لبنان، ط: الثانية، 1996م .
142ـ المعجم المفصل في النحو العربي، د. عزيزة فوال بايتي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى: 1411هـ .

143ـ معجم مقاييس اللغة، لأبي الحسن بن فارس، تحقيق: عبدالسلام هارونن دار الجيل، بيروت، ط: الأولى: 1411هـ .

144ـ مفاتيح للتعامل مع القرآن، د. صلاح عبدالفتاح الخالدي، دار القلم، دمشق، ط: الثانية: 1415هـ .

145ـ مفتاح العلوم، لأبي يعقوب السكاكي، المكتبة العلمية الجديدة، بيروت.

146ـ مفردات ألفاظ القرآن القرآن، للعلامة الراغب الأصفهاني، تحقيق: صفوان عدنان داوودي، دار القلم، دمشق، ط: الثانية: 1418هـ .

147ـ مقدمة تفسير ابن النقيب في علم البيان والمعاني والبديع وإعجاز القرآن، لأبي عبدالله جمال الدين الشهير بابن النقيب، تحقيق: د. زكريا سعيد علي، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط: الأولى: 1415هـ .

148ـ ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه للفظ من آي التنزيل، لأحمد بن الزبير الغرناطي، تحقيق: د. محمود كامل أحمد، دار النهضة العربية، بيروت: 1405هـ

149ـ من أساليب التعبير القرآني: دراسة لغوية وأسلوبية في ضوء النص القرآني، د. طالب محمد زوبعي، دار النهضة العربية، بيروت، ط: الأولى: 1996م .

150ـ من أسرار البلاغة في القرآن، د. محمود السيد شيخون، مكتبة الكليات الأزهرية، ط: الأولى: 1404هـ .

151ـ من أسرار اللغة، د. إبراهيم أنيس، مكتبة الأنجلو المصرية، ط: الخامسة: 1975م .

152ـ من بدائع النظم القرآني، د. السيد عبدالفتاح حجاب، مطبعة الجندي، بنها الجديدة.

152ـ من بلاغة القرآن، أحمد بدوي، دار نهضة مصر، القاهرة.

153ـ من بلاغة النظم العربي، د. عبدالعزيز عرفة، عالم الكتب، بيروت، ط: الثانية: 1405هـ .

154ـ من بلاغة النظم القرآني، د. بسيوني عبدالفتاح فيود، مطبعة الحسين الإسلامية، ط: الأولى: 1413هـ .

155ـ من روائع الإعجاز تعبير الحق عن ذاته، د. عز الدين السيد، عالم الكتب، بيروت، ط: الثانية: 1417 هـ .

156ـ من سمات التراكيب: دراسة تحليلية لمسائل علم المعاني، د. عبدالستار زموط، مطبعة الحسين الإسلامية، ط: الأولى: 1413هـ .

157ـ مواهب الفتاح في شرح تلخيص المفتاح، لابن يعقوب المغربي، نشر أدب الحوزة، توزيع مكتبة الباز، طُبع ضمن شروح التلخيص.

158ـ النبأ العظيم نظرات جديدة في القرآن الكريم، د. محمد عبدالله دراز، دار القلم، الكويت، ط: الثانية: 1390هـ .

159ـ نتائج الفكر في النحو، لأبي القاسم السهيلي، تحقيق: د. محمد البنا، دار الاعتصام، القاهرة.

160ـ نظرية التصوير الفني عند سيد قطب، د. صلاح عبدالفتاح الخالدي، دار تفسير المنار، جدة، ط: الثانية: 1409هـ .

161ـ نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، لبرهان الدين البقاعي، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، ط: الثانية: 1413هـ .

162ـ النظم القرآني في آيات الجهاد، د. ناصر الخنين، مكتبة التوبة، الرياض، ط: الأولى: 1416هـ .

163ـ النقد الأدبي أصوله ومناهجه، سيد قطب، دار الشروق، ط: الخامسة: 1403هـ .

164ـ النكت في إعجاز القرآن، لأبي الحسن الرماني، دار المعارف، القاهرة، ط: الرابعة، 165 ـ الهدى والبيان في أسماء القرآن، للشيخ صالح بن إبراهيم البليهي، ط:الثانية: 1403هـ .

166ـ هل يقع الترادف اللغوي في القرآن الكريم، محمد أكرم شودري، مكتبة الفيصلية، مكة المكرمة، 1405هـ .

 167ـ وجوه من الإعجاز الموسيقي في القرآن، د. محيي الدين رمضان، دار الفرقان، ط: الأولى: 1402هـ .

168ـ الوحي المحمدي، محمد رشيد رضا، المكتب الإسلامي، ط: العاشرة: 1405هـ .

الرسائل الجامعية

1ـ من بلاغة القرآن في سورة الفرقان، رسالة ماجستير، للباحثة هند القاضي، 1408هـ، الرئاسة العامة لتعليم البنات.

فهرس الموضوعات

الموضوع

رقم الصفحة

المقدمة

 

 أسباب اختيار الموضوع

 

 أهمية الموضوع

 

 منهج البحث

 

 الصعوبات

 

 الفصل الأول: خصائص اللفظة

 

توطئة: أهمية اللفظة

 

حديث العلماء قديماً وحديثاً عن اللفظة

 

المبحث الأول: الجرس والإيحاء

 

معنى الجرس لغة واصطلاحاً

 

المراد بجرس اللفظة القرآنية

 

حكم إطلاق لفظة " الموسيقى" على ألفاظ القرآن الكريم

 

شواهد على الجرس والإيقاع في آيات حديث القرآن عن القرآن

 

معنى قوله تعالى ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)

 

الإعجاز الغيبي في قوله ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)

 

الفواصل القرآنية مصدر من مصادر الجرس والإيقاع في القرآن الكريم

 

الأسرار البلاغية في وصف القرآن بأنه مبارك

 

الحكمة من إنزال القرآن الكريم

 

المبحث الثاني: الإيحاء والظلال

 

الأسرار البلاغية في قوله تعالى ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده)

 

معنى لفظة " تبارك" وبلاغتها

 

هل يصح أن تكون لفظة "تبارك" للمبالغة ؟

 

الفرق بين نزَّل وأنزل

 

الموضوع

رقم الصفحة

معنى كون القرآن فرقاناً

 

غرض المشركين من رمي القرآن بأنه إفك مفترى

 

المبحث الثالث: الإفراد والجمع

 

الفرق بين لفظتي " الرياح، والريح" في القرآن

 

متى تأتي لفظة " السبيل" مفردة في القرآن، ومتى تأتي مجموعة؟

 

شواهد الإفراد والجمع في حديث القرآن عن القرآن

 

الأسرار البلاغية في جمع لفظة "سبل" في قوله (سبل السلام)

 

الأسرار البلاغية في إفراد لفظة "النور"، وجمع لفظة " الظلمات"

 

معنى كون القرآن بصائر

 

السرُّ البلاغي في جمع لفظة " بصائر"

 

المبحث الرابع: التذكير والتأنيث

 

تنوع ألفاظ القرآن بين التذكير والتأنيت سرُّ من أسرار القرآن

 

شواهد التذكير والتأنيت في حديث القرآن عن القرآن

 

السرُّ في تذكير لفظة "قريب" وهي وصف لمؤنث

 

المبحث الخامس: التنكير والتعريف

 

أيهما الأصل التنكير أم التعريف

 

معنى التنكير وأغراضه

 

معنى المعرفة وأقسامها

 

شواهد التنكير والتعريف في حديث القرآن عن القرآن

 

الأسرار البلاغية في قوله ( نبذ فريق ... وراء ظهورهم)

 

معنى كون القرآن موعظة، وسرُّ تنكير لفظة " موعظة "

 

الحكمة من الإخبار عن القرآن بأنه شفاء

 

الجمع بين الأمر في الفرح في قوله (فبذلك فليفرحوا) وبين ذمه في القرآن

 

الأسرار البلاغية في التعبير عن الزهد بالقرآن والإعراض عنه بالاشتراء

 

الموضوع

رقم الصفحة

المبحث السادس: الترادف

 

تعريف الترادف لغة واصطلاحاً

 

موقف العلماء من وجود الترادف في اللغة والقرآن

 

الشك والريب

 

الخشوع والخصوع

 

الشرعة والمنهاج

 

جاء وأتى

 

المبحث السابع: الغرابة

 

تعريف الغرابة لغة

 

هل في القرآن لفظ غريب؟

 

أسباب نفي الغرابة عن ألفاظ القرآن

 

المبحث الثامن: أسماء القرآن

 

الحكمة من ذكر أسماء القرآن وأوصافه في القرآن الكريم

 

تنبيهات وإرشادات في التعامل مع أسماء القرآن وأوصافه

 

لفظة "المصحف" ليست اسماً من أسماء القرآن

 

معنى كون القرآن "حبل الله" دلالة هذا الوصف وبلاغته

 

بيان حال العرب قبل نزول القرآن

 

معنى كون القرآن " نبأ عظيماً"

 

عدد ورود وصف القرآن بـ" النبأ العظيم" في القرآن

 

الغرض من الاستفهام في قوله ( عمَّ يتساءلون)

 

الحكمة من وصف " النبأ " بأنه عظيم

 

معنى كون القرآن بلاغاً

 

عدد ورود وصف القرآن بأنه "بلاغ" في القرآن

 

الموضوع

رقم الصفحة

معنى " البلاغ" في اللغة

 

معنى كون القرآن " بصائر "

 

الحكمة من ورود وصف "البصائر" في السور المكية دون المدنية

 

الحكمة من ورود وصف "البصائر" جمعاً دون الإفراد في القرآن

 

الفصل الثاني: خصائص الجملة

 

تعريف الجملة

 

بلاغة الجملة القرآنية

 

المبحث الأول: الجملة الخبرية والإنشائية

 

تعريف الخبر والإنشاء

 

شواهد الخبر والإنشاء في حديث القرآن عن القرآن

 

ولذكر الله أكبر، أكبر من ماذا؟ ما السرُّ في هذا الحذف؟

 

لماذا نهانا الله عن مجادلة أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن؟

 

 من الحكمة من استثناء الذين ظلموا من المجادلة الحسنة؟

 

ما الحكمة من ذكر "اليمين" في نفي الكتابة عن الرسول عليه الصلاة والسلام

 

القرآن معجزة عظمى يغني عن كل المعجزات

 

الحكمة من كون القرآن معجزة باقية إلى قيام الساعة

 

معنى كون القرآن " ذكراً "

 

معنى كون القرآن "مباركاً"وبلاغته

 

المبحث الثاني: الجملة الاسمية والفعلية

 

دلالة الجملة الاسمية، والجملة الفعلية، والفرق بينهما

 

شواهد الجملة الاسمية والفعلية في حديث القرآن عن القرآن

 

الحكمة من الاستعاذة من الشيطان عند قراءة القرآن

 

الحكمة من كون الأمر بالاستعاذة عند قراءة القرآن موجهاً للرسول

 

كيف يأمر الله عباده المؤمنين من الاستعاذة من الشيطان وقد نفى سلطانه عليهم

 

الموضوع

رقم الصفحة

المبحث الثالث: التقديم والتأخير

 

عناية العلماء بهذا المبحث، واهتمامهم به

 

الفرق بين صيغتي " حَكَم وحاكم"

 

جزاء من أعرض عن القرآن

 

تجمع المشركين في القرآن لا يعني عنهم شيئاً من العذاب ولا يخففه

 

السرُّ البلاغي في تقديم " الهداية" على " الضلال"

 

المبحث الرابع: التكرار

 

تعريف التكرار، وبيان منزلته البلاغية

 

من شواهد التكرار في حديث القرآن عن القرآن

 

القراءات الواردة في لفظة " فرقناه"

 

الحكمة من تيسير القرآن الكريم

 

معنى الاستفهام في قوله ( فهل من مدكر)

 

الأسرار البلاغية من تكرار قوله ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)

 

المبحث الخامس: التوكيد

 

تعريف التوكيد، وبيان منزلته البلاغية

 

أسرار التوكيد وأغراضه البلاغية

 

السرُّ البلاغي في توافر أدوات التوكيد في قوله ( أنا نحن نزلنا الذكر...)

 

الإعجاز الغيبي في قوله ( وأنا له لحافظون)

 

المبحث السادس: القصر

 

طرق القصر

 

شاهد القصر بطريق الاستثناء بعد النفي في حديث القرآن عن القرآن

 

السرُّ البلاغي في وصف القرآن بأنه " آيات بينات"

 

الخصائص البلاغية للقصر بطريق الاستثناء بعد النفي

 

شاهد القصر بطريق " إنما" في حديث القرآن عن القرآن

 

الموضوع

رقم الصفحة

المقامات التي يأتي القصر فيها بطريق " إنما"

 

شاهد القصر بطريق التقديم في حديث القرآن عن القرآن

 

شاهد القصر بطريق العطف بـ"بل" في حديث القرآن عن القرآن

 

بلاغة القصر بطريق العطف بـ"بل"

 

المبحث السابع: الإظهار والإضمار

 

الأسرار البلاغية للإظهار والإضمار

 

شواهد الإظهار والإضمار في حديث القرآن عن القرآن

 

غرض الكفار حين طلبوا من النبي أن يأتي بقرآن غيره أن يبدله

 

الخوف من الله يحول بين المرء وعصيانه لربه

 

السرُّ البلاغي في مجيء لفظة " تُتلى" فعلا مضارعاً مسندا إلى مالم يسم فاعله

 

معنى " الطبع" على القلوب، وبلاغة هذا التعبير

 

الفصل الثالث: خصائص الجمل

 

توطئة

 

المبحث الأول: الفصل والوصل

 

شواهد الفصل والوصل في حديث القرآن عن القرآن

 

الأسرار البلاغية في الإشارة إلى القرآن بالأداة البعيدة " ذلك"

 

الأسرار البلاغية في الإشارة إلى القرآن بالأداة القريبة " هذا"

 

الحكم البالغة من نفي الريب عن القرآن

 

اختلاف القراء في الوقف في قوله ( ذلك الكتاب لا ريب فيه)

 

كيف يُنفى الريب عن القرآن مع كثرة المرتابين فيه؟

 

السرُّ البلاغي في كثرة ورود الفصل في القرآن بطريق شبه كمال الاتصال

 

المبحث الثاني: الجمل الحالية

 

علاقة الجمل الحالية بالفصل والوصل

 

شواهد الجمل الحالية في حديث القرآن عن القرآن

 

الموضوع

رقم الصفحة

المبحث الثالث: الالتفات

 

معنى الالتفات لغة واصطلاحاً، وبيان منزلته البلاغية

 

شواهد الالتفات في حديث القرآن عن القرآن

 

أحوال الكفار مع القرآن الكريم

 

حُجج الكفار في عدم اتباعهم للقرآن، ودحض تلك الحجج

 

الأسرار البلاغية في كون القرآن " نوراً "

 

دلالات وصف القرآن بأنه "نور" وإيحاءات هذا الوصف

 

المبحث الرابع: الإيجاز

 

أي الطريقين: "الإيجاز أم الإطناب" أولى بالتعبير عن الخواطر والأفكار؟

 

تعريف الإيجاز، وبيان منزلته البلاغية

 

إيجاز القِصَر: تعريفه وشواهد في حديث القرآن عن القرآن

 

إيجاز القِصَر قائم على التأمل وطول النظر

 

إيجاز الحذف: تعريفه وبيان منزلته البلاغية

 

أيهما أبلغ إيجاز القصر أو إيجاز الحذف؟

 

تقدير الجواب المحذوف في قوله ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال)

 

الحذف في قوله (ص والقرآن ذي الذكر) تقديره وبلاغته

 

المبحث الخامس: الإطناب

 

تعريف الإطناب، وبيان منزلته البلاغية

 

الفرق بين الإطناب والحشو والتطويل

 

من صور الإطناب: عطف الخاص على العام

 

المراد بالسبع المثاني

 

من صور الإطناب: عطف العام على الخاص

 

الغرض من الاستفهام وبلاغته في قوله (ألم يأن للذين آمنوا...)

 

قسوة القلوب سبب لعدم خشوعها وإقبالها على القرآن

 

الموضوع

رقم الصفحة

القلوب تحيا بالقرآن كما تحيا الأرض بالمطر

 

من صور الإطناب: الاعتراض: تعريفه وبيان منزلته البلاغية

 

شاهد الاعتراض في حديث القرآن عن القرآن

 

رمي المشركين الرسول بالافتراء، دلاله هذه الفرية، والغرض منها

 

من صور الإطناب: التذييل: تعريفه وبيان منزلته البلاغية

 

الجمع بين اطمئنان قلوب المؤمنين بالقرآن ووجلهم منه

 

المؤمنون لا تطمئن قلوبهم إلا بالقرآن

 

الخاتمة

 

نتائج البحث

 

التوصيات

 

ثبت المصادر والمراجع

 

فهرس الموضوعات